الأمل الضيق

ضاقت حتى أقبلت أن تطبق

وتكاثرت تلك الهموم

على صدر بالأمل يخفق

لا أعلم مااللذي اقترفته يداي لأشقى

هل لأني أميل إلى الإستقامة رغم كروية الأرض

أم لأني أشتهي الفوز على طرق فرشت بمسامير من زمرد وحقد

سأكمل حتى لو أنهم صبوا الرصاص على حلمي

وأعلنوا الحرب على قلمي

وتهافتوا كالثعالب لنصب فخاخ لأملي

صدقا” أنا اتألم وبشدة تخطت حدود الألم

ولكن هل أخبرتكم يوما” بأن وقود تقدمي كان دائما”

مزيج من يقين و ألم

ملاحظة : سأصل

DR:OMAR QARMOUTA

اتصل بنا

%d مدونون معجبون بهذه: