نادم على كل ألم طغى حتى تملكني ثم نسيته

نادم على كل ألم طغى حتى تملكني ثم نسيته

نادم على تسريحة شعري

نادم على قلادة المفاتيح

والهاتف والحقيبة

وفنجان القهوة التي أنسى أين أضعها جميعا”

نادم أني أقود العربة غير مدرك للوقت للطرقات

للصبح لليل لبعد المسافات

نادم أني أبحث دائما” عني فأجدني

تارة أستظل بأشعة الشمس ذاتها

وتارة أرقص مع النعاج إحتفالا” بإقتراب قطيع من الذئاب

تارة أرتمي بين أحضان الضجيج علني أهدء

وتارة كحاذق في إحدى روايات أجاثا كريستي

أحقق في جريمة بدون جناة

تارة كعاشق يتغنى حور عين وكأس وخلخال وبعض الخرافات التي

تروى على لسان مراهق غض الفكر بدء الحديث عن الحب من طرف واحد

وتارة كرجل ناضج وطبيب مخلص لعمله يحارب ليصل إلى مدينته الفاضلة

وتارة كقديس وشيخ وحكيم وساذج ومجنون

ولكن مالست نادم لأنساه

هو أني سأكون يوما” هناك حيث أجدني بدون إحتمالات

لامدينة فاضلة أسكنها ولاعرش لي لأعتليه

بل بضع لحظات من الصمت وتبدء بعدها حروب الأمنيات

 بقلم يمسي حجاج ويصبح قيسا

DR:OMAR QARMOUTA

اتصل بنا

%d مدونون معجبون بهذه: